عش وحيداً وليس متوحداً ، عش كبيراً وليس متكبراً ، عش لله واترك الخلق.
وصف قصير
تدعو هذه المقولة إلى أهمية التوازن في الحياة، حيث يمكن للإنسان أن يعيش حياة مليئة بالاحترام للذات وللآخرين. فهي تشجع على الاستقلالية الروحية وعدم التكبر.
الشرح
يعبر هذا الاقتباس عن فلسفة العيش بشكلٍ صحيح يتمحور حول العطاء والتواضع. العيش وحيداً يعني عدم الاعتماد على الآخرين في تحديد قيمة الذات. أما العيش لله، فهو دعوة للاهتمام بالقيم الروحية بدلاً من السعي وراء الإرضاء الاجتماعي. في النهاية، يُشجع الشخص على التفكر في القيمة الحقيقية للحياة وفهم أن التكبر لا يجلب السعادة.