أصرخ قائلاً إنني لا أؤمن بشيء ، وأن كل شيء عبث.
وصف قصير
في هذه العبارة، يعبر كامو عن موقفه العميق من عدم الإيمان بالأشياء وعن شعوره بالعبثية في الحياة. يظهر الصراخ كوسيلة للتعبير عن الإحباط واللاجدوى التي قد يشعر بها الأفراد.
الشرح
تعكس هذه الاقتباسات فلسفة كامو الوجودية، حيث يركز على تجربة العبث التي يشعر بها الإنسان في مسعاه لإيجاد معنى في حياة تبدو بلا معنى. يأتي هذا الشعور من مواجهة الحقيقة الرهيبة التي يعاني منها الكثيرون، حيث يكتشفون أن معظم سعيهم وتحركاتهم قد تكون بلا جدوى. يصف كامو حالاته النفسية بأمانة بتعبير قوي يدل على الصراع الداخلي، مما يجعل القارئ يتفكر في طبيعة الحياة وظروفها. هنا، ينقل لنا فكرة أن الوصول إلى القبول بالعبث قد يكون خطوة مهمة نحو التحرر الشخصي.