لله في دنيا الناس نفحات لا يظفر بخيرها إلا الأصفياء السمحاء.
وصف قصير
تشير هذه المقولة إلى أن هناك لحظات خاصة وهبات إلهية في حياة الناس، تتمثل في نعيم وخير يجده فقط الأناس النبلاء ذوو الأخلاق الحسنة.
الشرح
تعتبر هذه المقولة دليلاً على الفهم العميق للغزالي حول العلاقة بين الإنسان وخالقه، حيث يسلط الضوء على أن الرحمة والهبات الإلهية تتاح للأشخاص الذين يتحلون بالنقاء والتسامح. إن الأوفياء والسمحاء هم فقط القادرون على إدراك هذه النعم والتمتع بها، مما يدعو إلى التحلي بهذه الصفات. فقد كانت حياة الغزالي مليئة بالتحديات، ورغم ذلك، كان يسعى دائماً لنشر المحبة والخير. تعكس كلاماته هذه دعوة للناس للاهتمام بالنوايا الطيبة والتصرفات النبيلة.