موثّق حزين deep

لليل أشباه أربعون.. أما أنا فباقية وحدي أتأمل غُرة النافدة إذا ما رجع بعد قليل المطر.. لليل أصوات كثيرة.. كلها تناديك في رأسي، كلها تتدافع في ذاكرتي، كلها تنساني لتتذكرك! لليل قلب واحد يعرف مكان الأشياء، يحفظ زاوية الفراق، يمشي معصوب العين نحو الباب يلعب بـ نرد النسيان مع نفسه!

مشاركة: واتساب تويتر تيليجرام

وصف قصير

يتحدث هذا الاقتباس عن تجربة التأمل في الليل والأصوات التي تتردد في الذهن، معبرة عن الفراق والحنين.

الشرح

في هذا الاقتباس، يربط الكاتب بين الليل وتجارب الإنسان العاطفية. يعكس كيف يمكن أن تكون الذكريات والأحاسيس مرتبطة بالأصوات والأجواء المحيطة. يبدو أن الليل يستحضر مشاعر الفراق والحنين، حيث تتداخل الذكريات وتطفو على السطح. يتجلى مفهوم النسيان أيضا كفكرة لحلقة مفرغة من الأفكار والمشاعر التي تتصارع في ذهن الشخص. كأن الليل هو شخصية تحمل لنا معاني الافتقاد والتفكير العميق.

المزيد من إلهام المجيد

كل اقتباسات المؤلف

اقتباسات مشابهة