لن نلتقي وعتابي المهذب قد أَزَف.. لن نلتقي و وجه التلهف ليس ذنبي إن تغيّر واختلف.. لن نلتقي.. قد كان قلبك، قد صار قلبي ما سلف! لن نلتقي.. لا ترتجي سير التغاضي بما تشاء إن وقف! لن نلتقي.. و شوقٌ تلاشى و بُعدٌ تجنى واقترف، لن نلتقي.. في الود كنا غايتين وكلا لشأنه قد غادر وانصرف!!
وصف قصير
هذه الأبيات تعبر عن الإحساس بالفراق والشوق المفقود. يتجلى فيها شعور الألم الذي ينجم عن تغيير المشاعر والأوضاع بين الأحبة.
الشرح
يتناول هذا النص شعور الفراق الذي يتجلى بين شخصين كانا قريبين، حيث يعبر المتحدث عن حزن عميق بسبب تغير العلاقة بينهما. يتحدث عن الأمل الضائع واحتجاب المشاعر، مع عدم وجود سبيل للعودة إلى ما كان. يظهر الفراق كحدث قاسي، حيث أن الاشتياق تحول إلى طقوس من الألم المستمر. النص يمثل كيف يمكن أن تنتج التغيرات في المشاعر عن الفراق، مما ينشئ فجوة يصعب تجاوزها. الغموض الذي يحيط بـ 'لن نلتقي' يعكس اليأس من عودة الأمور إلى مجراها الطبيعي.