فيا قلب لا كفَ داعي الشوق ولا تعِب الفراق.. و ياقدم لا انتهت الطريق ولا القلب قد وصل، ويا عين لا قرت بفرح ولا اكتفت بسيل، ويا كف لا سَبْرت دفء الود ولا لمست سعير الوداع، ويا روح ما سافرت لروح ولا رجعت من وعثاء السفر، ويا آه مالها في الأَسف وصف ولا لها في الذنب تعريف!
وصف قصير
تعبّر هذه الأبيات عن مشاعر الحزن والشوق العميق التي يعاني منها الشخص في لحظات الفراق. يتناول الشاعر كل جزء من الروح والجسد، ويصف معاناتهم وكأنهم كائنات مستقلة تشعر بتلك المشاعر.
الشرح
يتناول الشاعر في هذه الأبيات الغوص في أعماق العواطف الإنسانية وما تكابده في حالات الفراق والشوق. يستخدم صورًا بلاغية قوية تعكس المعاناة المستمرة للقلب والعين والروح. من خلال هذه الأوصاف، يُظهر الشاعر كيف أن كل جزء من الإنسان يتألم بطريقة خاصة. الأحاسيس تبدأ من القلب الذي لا يزال يشتاق، إلى القدم التي تتوقف في الطريق. كما أن الشاعر يتطرق إلى الكآبة الناتجة عن الفراق والمشاعر المعقدة التي تأتي معه، مشيرًا إلى عدم قدرتهم على التكيف مع هذا الحزن.