لقد محا الحنين، كالعادة، الذكريات السيئة، وضخّم الطيبة.
وصف قصير
يعبر هذا الاقتباس عن القوة الفائقة للحنين وقدرته على تجاوز التجارب السلبية، مما يجعل الذكريات الجميلة تبرز بشكل أكبر.
الشرح
في هذه العبارة، يشير ماركيث إلى كيفية تأثير الحنين على الذكريات. فهو يمحى الذكريات السيئة التي قد تترك أثرًا سلبيًا، بينما يقوم في الوقت نفسه بزيادة وضوح الذكريات الطيبة. هذا يشير إلى طبيعة العقل البشري وقدرته على حماية نفسه من الألم العاطفي من خلال تركيزه على اللحظات الإيجابية. إن الحنين يخلق نوعًا من الرومانسية حول الماضي، مما يسمح لنا بعيش تجارب يمكن أن تكون مؤلمة، دون التألم منها حقًا.