مُصيبةٌ كبرى أن تقرأ كتباً كثيرة حول تاريخ ما، أو حدث ما.. وتجد حوله ألف رواية متناقضة...!.
وصف قصير
يتحدث جلال الخوالدة في هذه العبارة عن التناقضات التي قد تواجه القارئ عند الاطلاع على كتب متعددة تتناول نفس الحدث أو التاريخ. هذا الاستنتاج يُظهر كيف أن الروايات المختلفة يمكن أن تؤدي إلى إرباك القارئ.
الشرح
إن قراءة تاريخ معين أو حدث معين من عدة مصادر قد تُظهر قصصًا متباينة، وهذا قد يؤدي إلى شعور محبط بالنسبة للقارئ الذي يسعى لفهم الحقيقة. التناقضات الموجودة قد ترجع إلى تحيز الكاتب أو انحياز الروايات التاريخية. هذه الحالة توضح أهمية الاعتماد على مصادر موثوقة وفحص الأدلّة التاريخية بشكل نقدي. في عصر المعلومات، يصبح من الضروري تمييز الحقيقة من الروايات المدفوعة بأجندات معينة. لذلك، ينبغي على القراء أن يكونوا واعين للمسؤولية المرتبطة بمصادر المعلومات التي يختارونها.