هذا السطر ميال لقلبي حتى لو بدا على عكس ما يشتهي.. هذا الليل قد هرب من العتمة ليحتمي بالقصائد ويغطي كتفه بشال من الحبر ازرق، هذا الظل يركض خلفي من اول النهار حتى اللحظة ليعترف لي ان الوجوه كذبة، هذه الاغنية انتظرت حلول الحب حتى تصرح لي بخبر عن بشاعة الفراق!!
وصف قصير
يعبّر هذا الاقتباس عن عمق المشاعر البشرية والتي تتراوح بين الحب والفراق. تستخدم الشاعرة الاستعارات لتجسيد الصراع الداخلي الذي يعيشه الإنسان.
الشرح
في هذا الاقتباس، تبرز الشاعرة إلهام المجيد تناقضات المشاعر الإنسانية. يبدأ النص بتأكيد الحب رغم العواطف المتضاربة، إذ يتحدث عن الليل الذي يحتمي بالقصائد، مما يدل على قوة الشعر في مواجهة الظلام. ثم تتطرق إلى حقيقة الوجوه ككذبة، لتسلط الضوء على زيف العلاقات. الأغنية تشكل رمزًا للانتظار والتوق إلى الحب، حيث تعكس بشاعة الفراق. تعبر الكلمات عن الإحباط والأمل في آن واحد، مما يجعل القارئ يشعر بعمق المعاناة والجمال الكامن في الشعر.