موثّق مدح deep

وُلِدَ الهُدى فَالكائِناتُ ضِياءُ .. وَفَمُ الزَمانِ تَبَسُّمٌ وَثَناءُ , الروحُ وَالمَلَأُ المَلائِكُ حَولَهُ .. لِلدينِ وَالدُنيا بِهِ بُشَراءُ , وَالعَرشُ يَزهو وَالحَظيرَةُ تَزدَهي .. وَالمُنتَهى وَالسِدرَةُ العَصماءُ , وَحَديقَةُ الفُرقانِ ضاحِكَةُ الرُبا .. بِالتُرجُمانِ شَذِيَّةٌ غَنّاءُ , وَالوَحيُ يَقطُرُ سَلسَلًا مِن سَلسَلٍ .. وَاللَوحُ وَالقَلَمُ البَديعُ رُواءُ , نُظِمَت أَسامي الرُسلِ فَهيَ صَحيفَةٌ .. في اللَوحِ وَاسمُ مُحَمَّدٍ طُغَراءُ , اسمُ الجَلالَةِ في بَديعِ حُروفِهِ .. أَلِفٌ هُنالِكَ وَاسمُ طَهَ الباءُ.

وصف قصير

قصيدة تتحدث عن ولادة النبي محمد ودوره كهدى للكائنات. يعبر الشاعر عن الجمال العظيم للمكان والزمان في تلك اللحظة الفريدة.

الشرح

تتأمل هذه الأبيات في ولادة النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) وتصف الفرح والسعادة التي اجتاحت الكون في تلك المناسبة. تفاصيل الصور الحية التي ينسجها الشاعر تصور العرش والحظيرة وحتى الملائكة من حوله، مما يبرز كمال الطفل الذي جاء ليكون هديًا للبشرية. كما يتحدث عن الأثر الإيجابي على الدين والدنيا، ويصف كيف كانت تلك اللحظة بداية لنشر النور والهداية. يمزج الشاعر بين اللغة الشعرية الغنية والرموز الدينية، مما يجعلها قصيدة لا تُنسى تخلد ذكرى النبي ومكانته العظيمة.

المزيد من أحمد شوقي

كل اقتباسات المؤلف

اقتباسات مشابهة