دمشقُ، يا كنزَ أحلامي ومروحتي .. أشكو العروبة أم أشكو لكِ العربا؟!
وصف قصير
يعبّر نزار قباني في هذه الأبيات عن حبه العميق لدمشق، المدينة التي تحمل ذكرياته وأحلامه. يمتزج الشوق للمدينة بشعور من الحزن على حال العرب.
الشرح
تأتي هذه الكلمات كتعبير جياش عن الارتباط العاطفي الذي يشعر به الشاعر تجاه مدينته دمشق. يختلط الفخر بالعروبة مع الشكوى من واقع العرب، مما يظهر التوتر بين الحب والشعور بالخذلان. هذه الثنائية تعكس صراعاً عاطفياً عميقاً لدى القباني، حيث تظهر مشاعر الحب والألم في آن واحد. دمشقه ليس فقط مجرد مدينة بالنسبة له، بل هي مملكة لا تُنسى من الذكريات والبدايات.