كما لو كان الأمر عبارة عن عادة تنجز بتقنية ولكن عن غير اقتناع.
وصف قصير
تسلط هذه العبارة الضوء على الفعل المتكرر الذي يتم بأداء تقني معتاد دون اقتناع داخلي. تشير إلى عدم وجود شغف أو رغبة حقيقية في القيام بذلك.
الشرح
تمثل هذه المقولة إحساس الافتقار إلى الدافع الحقيقي وراء بعض الأعمال. يشير الكاتب إلى أن هناك أشخاصًا يقومون بأفعال معينة بشكل روتيني أو آلي، ولكن ليس بدافع حقيقي أو حب للفعل نفسه. هذا يمكن أن ينطبق على مجموعة متنوعة من مجالات الحياة، من العمل اليومي إلى الأنشطة الاجتماعية. نحن نعيش أحيانًا في مجتمع يحثنا على الالتزام بمهام معينة بغض النظر عن شعورنا أو رغباتنا، مما يخلق حالة من التياهل الروحي.