اتباع التقاليد لا يعني أن الأموات أحياء، بل أن الأحياء أموات.
وصف قصير
تشير هذه المقولة إلى أهمية فهم التقاليد وعلاقتها بالحياة والموت. لا تعني التقاليد أن الأموات لا يزالون يعيشون، بل تدل على أن الأحياء يعيشون بدون وعي حقيقي.
الشرح
تسلط هذه العبارة الضوء على العلاقة بين الأحياء والأموات من منظور التقاليد الثقافية. ابن خلدون يميل إلى اعتبار أن التمسك بالتقاليد قد يؤدي إلى حياة من دون وعى أو فهم حقيقي. في هذا السياق، الهوية الفردية والمجتمعية قد تضعف عندما يتم عيش الحياة فقط بطرق تقليدية بدون تحوّل أو تحديث. بالتالي، يمكن أن تلقى العبارة صدى عند التفكير في التأثيرات السلبية للروتين وعدم الابتكار. المسألة هنا تتعلق بمدى تأثير التقاليد على التفكير الشخصي والإبداع.