اللغة ليست وسيلة تخاطب فقط، وإنما هي وسيلة تفكير وهي أحد أركان أمن الشعب ثقافيا وفكريا.
وصف قصير
تتناول هذه الاقتباس أهمية اللغة كأداة تفكير تتجاوز مجرد وسيلة للتواصل. فهو يبرز دور اللغة في تعزيز الأمن الثقافي والفكري للشعوب.
الشرح
هذا الاقتباس من صلاح منتصر يعكس عمق العلاقة بين اللغة والتفكير. فالكلمات ليست مجرد رموز للتواصل، بل تشكل أساس فهمنا للعالم من حولنا. عندما تضعف اللغة أو تتعرض للخطر، يتعرض التفكير والفهم الثقافي أيضًا لتهديدات. اللغة تعكس هوية الأمة وتاريخها، وبالتالي فهي عنصر حاسم في استقرارها الثقافي. تعزيز اللغة وتعلمها يسهمان بشكل مباشر في حماية الهوية الوطنية.