حَاولتِ حرقي فاحْترقتِ بنار نفسكِ فاعذريني .. لا تطلبي دَمْعي، أنا رَجُلٌ يعيشُ بلا جُفُونِ .. مَزَّقْتِ أجملَ ما كتبتُ وغِرْتِ حتى من ظُنُوني .. وكسرتِ لوحاتي، وأضرمتِ الحرائقَ في سُكُوني .. وكرِهتني وكرهتِ فَنَّاً كنتُ أُطعمهُ عيوني .. ورأيتني أهَبُ النُجومَ محبَّتي فوقفتِ دُوني .. حاولتُ أن أعطيكِ من نفسي، ومن نور اليقينِ .. فسخرتِ من جُهدي، ومن ضرباتِ مطرقتي الحَنون .. وبقيتِ – رغم أناملي- طيناً تراكمَ فوق طينِ .. لا كُنتِ شيئاً في حسابِ الذكرياتِ، ولَنْ تَكُوني.
وصف قصير
مقطع شعري يتحدث عن الألم والخيانة والرفض من قبل شخص محبوب.
الشرح
في هذا البيت الشعري، يعبر الشاعر عن مشاعره العميقة تجاه علاقة معقدة. يتحدث عن الخسارة والألم الناتج عن فقدان الحب والثقة. الشاعر يشعر كما لو أن الطرف الآخر قد حاول إحراقه بواسطة أفعاله، مما جعله يعيش بلا جفون، وهو تعبير عن فقدان القدرة على البكاء أو الإحساس. كما أنه يبرز مشاعر السخرية والإحباط، ويصور نفسه كفنان يهتم بالتعبير عبر الفن، لكنه يجد نفسه محاطًا بالألم والخيانة. في النهاية، يبين أنه رغم الجهد الذي بذله، فإن الطرف الآخر لم يكن له وجود في ذكرياته.