هَفا فرَنا فضجّ فثَار .. شوقٌ سليبُ الكبرِ ذو خجلٍ عنيدُ , يؤرّقُه الوصالُ ولا وصالٌ .. ويقتلهُ الصدودُ ولا صدودُ.
وصف قصير
تعبّر هذه الأبيات عن مشاعر الشوق المتأججة التي تعصف بالقلب، حيث يجد الشخص نفسه في صراع دائم بين الأمل واليأس.
الشرح
يتحدث الشاعر عن شوقٍ يغلب عليه الألم والخجل، مما يجعله يعيش حالة من التوتر العاطفي. الوصال الذي يتمناه يبقى بعيدًا، مما يزيد من معاناته. يتضح من خلال الأبيات أن الأمل والخيبة يسيران جنبًا إلى جنب في حياته. الشاعر يستخدم تعابير قوية للتعبير عن الصراع الداخلي الذي يشعر به. تُظهر هذه الأبيات جمال اللغة العربية وقدرتها على التعبير عن أعقد المشاعر الإنسانية.