يُزهّد في المحامد طالبيها .. يقيٌ أن عقباها هباء , فقد تأتي الفظيع ولا عقابٌ .. وقد تسدي الجميل ولا جزاء , وفي التاريخ أتعابٌ كثارٌ .. مضت هدراً وطار بها الهواء.
وصف قصير
تتناول هذه الأبيات موضوع القضاء والقدر، وكيفية تعامل الناس مع المحامد والذنوب. تُبرز الفكرة أن الأفعال قد لا تُقابل دائماً بالعواقب المتوقعة، حيث قد تهب الرياح وتحمل الجهود دون أن تُذكر.
الشرح
تعبّر الأبيات عن الإحباط الذي يعيشه الناس عند عدم تلقيهم العواقب المناسبة لأفعالهم. في الحياة، قد يُقدم الإنسان الخير والجميل دون أي جزاء، بينما يمكن أن تُغفل الجهود المُقدّمة. يُظهر الجواهري من خلال هذه الأبيات كيف أن التاريخ يحتفظ بأعباء ثقيلة وآثار للناس، ولكنها قد تُنسى أو تُهدر. تتماهى هذه الأفكار مع تجارب الحياة اليومية وفهمنا الضروري لعدم التفاعل الدائم مع ما يُقدّر بالنفس. يحمل النص رسالة غنية تفيد بأن الأفعال ليست دائماً مرتبطة بالنتائج المحددة.