أريد أن تحب حقيقتي لا صورة ترسمها لي ثم تحاول أن ترغمني أن أصيرها.
وصف قصير
تعبّر هذه العبارة عن الرغبة في قبول الذات والحقيقة، بدلاً من الانجراف وراء الصور النمطية أو التصورات التي يرسمها الآخرون.
الشرح
تحتاج النفس البشرية إلى أن تُقبل كما هي، بعيداً عن الشوائب التي قد تفرضها المجتمعات أو الأفراد. إن الاعتماد على الصور المرسومة من قبل الآخرين قد يؤدي إلى فقدان الهوية الحقيقية. من خلال هذه العبارة، تشجع غادة السمان على التحرر من القيود الاجتماعية والتمسك بالهوية الذاتية. هذا يعكس القضايا العميقة المتعلقة بقضايا المرأة ودورها في المجتمع.