الضرر الذي تلقاه الأطفال من ضحايا التعنيف والإهمال من قبل والديهم لا يمكن تصوره ، عندما يتألم طفل ألم لا يستطيع تحمله حتى البالغين لا يزول ابدا بل يبقى أثره طيلة العمر ، ثم يأتي شخص بكل بجاحة يلوم المتضرر على كره من أضره.
وصف قصير
تناقش هذه الاقتباسة الأثر النفسي العميق الذي يتركه التعنيف والإهمال في الطفولة على الفرد طوال حياته. فالألم الذي يشعر به الأطفال نتيجة هذه الممارسات لا يمحى، بل يرافقهم مهما تقدم بهم العمر.
الشرح
تتناول هذه الاقتباسة العواقب التي تترتب على التعنيف والإهمال في الطفولة، حيث يواجه الأطفال ألمًا نفسيًا قد يكون أسوأ من أي تجربة جسدية. من المروع أن قلة من الناس يدركون أن نية الجاني ليست عذرًا للتعذيب النفسي للطفل. والأكثر كارثية هو لوم الضحية بدلاً من الجاني، مما يزيد من معاناتهم. إن ضرر هذه التجارب القاسية يبقى عالقًا في حياة الأفراد، مما يؤدي إلى صراعات نفسية طويلة الأمد. كما أن التعنيف لا يؤثر فقط على الأفراد بل يمتد إلى المجتمع ككل، حيث يتسبب في جيل كامل من الأشخاص المتألمين.