موثّق ناقد deep

إن كون العالِم جاهلًا وبقاء المثقف عاطلًا من الشعور، أو اعطائه العناوين والألقاب البارزة، كالدكتور والمهندس والبروفسور وأمثالهم لحالة مؤلمة جدًا، فيما إذا كان فاقدًا للفهم والنباهة والشعور بالمسؤلية تجاه الزمان، وحركة التاريخ التي تأخذه معها هو والمجتمع ، إن خطر بقاء العالِم جاهلًا وكونه أخرس وأعمى ولا شيء . لهو خطر كبير جدًا، لأن الإنسان إذا أُشْبِع بالعلم لا يشعر بالجوع الفكري، والشيء الذي يتطلع إليه العالم في هذا الزمان هو (المسألة الفكرية) منفصلة عن (المسألة العلمية).

وصف قصير

يتناول هذا الاقتباس تأثير جهل العلماء وفقدان المثقفين للشعور بالمسؤولية تجاه مجتمعهم. يشدد الكاتب على مخاطر أن يكون الشخص حاملاً لعنوان أكاديمي دون أن يتمتع بالفهم والتفكير النقدي.

الشرح

في هذا الاقتباس، يبرز علي شريعتي الفجوة بين العلم والإحساس بالمسؤولية الاجتماعية. يُشير إلى أن وجود علماء جاهلين يمثل تهديدًا كبيرًا، حيث يجب أن يرتبط العلم بالوعي الفكري والاجتماعي. يشدد على أهمية أن يسعى العلماء والمثقفون لتحقيق معرفة أعمق وعدم الاكتفاء بالألقاب. كما يفرق بين المسألة الفكرية والتي تتعلق بالوعي والاهتمام بالمجتمع، وبين المسألة العلمية التي تخص مجرد المعرفة الأكاديمية. يدعو شريعتي إلى ضرورة إحساس الأفراد بالمسؤولية تجاه التاريخ والجماعة.

المزيد من علي شريعتي

كل اقتباسات المؤلف

اقتباسات مشابهة