موثّق تحذيري deep

إن قوماً ألهتهم أماني المغفرة، رجاء الرحمة حتى خرجوا من الدنيا وليست لهم أعمال صالحة. يقول أحدهم: إني لحسن الظن بالله وأرجو رحمة الله، وكذب، ولو أحسن الظن بالله لأحسن العمل لله، ولو رجا رحمة الله لطلبها بالأعمال الصالحة، يوشك من دخل المفازة (الصحراء) من غير زاد ولا ماء أن يهلك.

وصف قصير

يتحدث الحسن البصري في هذه الاقتباس عن خطورة الاعتماد على الأماني في الحصول على رحمة الله دون العمل الصالح. يُشير إلى أن حسن الظن بالله يتطلب أيضاً القيام بالأعمال التي ترضي الله.

الشرح

تشير هذه الأقوال إلى أهمية توازن اليقين برحمة الله مع العمل الصالح. فالكثير من الناس قد يعيشون آمالاً زائفة في المغفرة، معتقدين أن حسن الظن بالله يكفي، إلا أن البصري يحذر من هذا النهج. كما يضرب مثلًا بالمفازة التي تشير إلى الفوضى التي قد تحدث إذا قُدّم الاعتماد على الأماني دون الاستعداد. إذًا، يتطلب الأمر عملاً حقيقياً يتماشى مع الطموحات الروحية. الاعتقاد بأننا سننال الرحمة دون بذل جهد هو أمر يقود إلى الهلاك.

المزيد من الحسن البصري

كل اقتباسات المؤلف

اقتباسات مشابهة