الكلمات لا تنضب، لكنّها الشيء الوحيد الذي لا تقلّل الوفرة من التوق إليه.
وصف قصير
تتحدث هذه العبارة عن طبيعة الكلمات وعلاقتها بالشوق. فهي تعبر عن أن الكلمات تكون دائمًا متاحة، ورغم ذلك، الشوق إليها يبقى.
الشرح
تشير هذه العبارة إلى العلاقة المعقدة بين الكلمات والرغبة الإنسانية. إذ تكشف عن حقيقة أن الكلمات لا تفتقر إلى الوفرة أو الكمية، لكنها تظل حاضرة في أذهان الناس، مما يثير الشوق والتوق نحو المزيد منها. هذا يعكس جمال اللغة وأهميتها بالنسبة لنا كبشر. فكلما كانت الكلمات متاحة، كلما زادت الحاجة، وهذا يبرز القوة التي تحملها الكلمات في التأثير على مشاعرنا. إنها تذكرنا بأن التواصل هو عنصر أساسي في التجربة الإنسانية.