المؤمن لا يعرف شيئا اسمه المرض النفسي، لأنه يعيش فى حالة قبول وانسجام مع كل ما يحدث له من خير وشر، وهو دائما مطمئن القلب ساكن النفس، يرى بنور بصيرته أن الدنيا دار امتحان وبلاء وأنها ممر لا مقر، وأنها ضيافة مؤقتة شرها زائل وخيرها زائل، وأن الصابر فيها هو الكاسب، والشاكر هو الغالب.
وصف قصير
يتحدث هذه الاقتباس عن الإيمان وعلاقته بحالة النفسية، حيث يشير إلى أن المؤمن يقبل كل ما يواجهه من مصاعب ونعيم. يعكس فهم المؤمن للحياة بأنها تجربة مؤقتة تعبر عن الصبر والشكر.
الشرح
الاقتباس يبرز الفلسفة الإسلامية حول كيفية التعاطي مع الحياة والصعوبات النفسية. حيث يعبر عن أن المؤمن يتبنى موقفاً إيجابياً يتسم بالقبول والانسجام حتى في الأوقات الصعبة. يعتبر الدنيا امتحاناً، وبالتالي فإن كل ما فيها من مشقة أو نعمة فهو جزء من تجارب الحياة. يتضح من ذلك أهمية الصبر والشكر كقيم هامة في حياة المؤمن. تشير الرسالة إلى أن مكافأة الصبر هي الفوز في الآخرة.