موثّق تحذيري medium

المشكلة اليوم بين أتباع الأديان إنهم يتكلمون عن مذاهبهم وليس عن دينهم فالمسلمين يتكلمون عن التشيع والتسنن والمسيح عن الكاثوليك والبروتستانت والإرثودوكس وهكذا لجميع الأديان، والمسؤول عن ذلك هم غالبية من يدعون إنهم رجال دين لأنهم يعتاشون على هذه الفرقة بين الجهلاء.

مشاركة: واتساب تويتر تيليجرام

وصف قصير

يلقي الموسوي الضوء على المشكلة الأساسية بين أتباع الأديان، وهي انشغالهم بمذاهبهم المختلفة بدلاً من التركيز على المضمون الأساس للدين. هذه النزاعات تثير الفتنة وتعمق الفجوات بين أتباع الأديان.

الشرح

في هذا الاقتباس، يُشير علي إبراهيم الموسوي إلى أن المجتمعات الدينية تركز على المذاهب والترتيبات الداخلية بدلاً من توحيد الجهود نحو القيم الأساسية للدين. يتناول أيضًا دور رجال الدين في هذا الصراع، حيث يستفيد البعض منهم من الفوضى الناتجة عن الاختلافات بين الأتباع. يرى الموسوي أن الجهل يسهم في تفاقم هذه المشكلات، مما يجعل الحوار البناء صعبًا. في النهاية، يدعو الموسوي إلى العودة إلى القيم المشتركة لأتباع الأديان بدلاً من الانغماس في التناقضات.

المزيد من علي إبراهيم الموسوي

كل اقتباسات المؤلف

اقتباسات مشابهة