موثّق حزين deep

بيروتُ تقتُلُ كلَّ يومٍ واحداً مِنَّا وتبحثُ كلَّ يومٍ عن ضحيَّة , والموتُ في فِنجَانِ قَهوَتِنَا وفي مفتاح شِقَّتِنَا وفي أزهارِ شُرْفَتِنَا وفي وَرَقِ الجرائدِ والحروفِ الأبجديَّة , ها نحنُ يا بلقيسُ ندخُلُ مرةً أُخرى لعصرِ الجاهليَّة.

وصف قصير

تعبّر هذه المقولة عن ألم وفجيعة الشعب اللبناني الذي يواجه الموت والفقدان بشكل مستمر في حياته اليومية. يشير الشاعر إلى أن الموت أصبح جزءًا من تفاصيل الحياة اليومية، وهذا يعكس حالة من اليأس والعودة إلى العصور المظلمة.

الشرح

تتناول هذه العبارة الأبعاد الإنسانية لمأساة الحرب في لبنان وأثرها العميق على المجتمع. من خلال تصوير الكارثة كنوع من القتل المستمر، يُبرز نزار قباني شعور الإحباط والانكسار في مواجهة الظروف القاسية. كذلك، يربط بين التفاصيل اليومية مثل القهوة والأزهار والمفتاح ليظهر كيف أن الفناء أضحى محاصراً للحياة البسيطة. عبر استحضار شخصية بلقيس، يُظهر اهتمامه بالمأسات التي تؤثر على الروح الإنسانية. تعكس الكلمات تأثير الحرب على الهوية الاجتماعية والثقافية، مما يبرز الحاجة إلى الخلاص والعودة إلى الحياة الطبيعية.

المزيد من نزار قباني

كل اقتباسات المؤلف

اقتباسات مشابهة