ما المرأة إلا الأفق الذي تشرق منه شمس السعادة على هذا الكون فتنير ظلمته، والبريد الذي يحمل على يده نعمة الخالق إلى المخلوق، والهواء المتردد الذي يهب الإنسان حياته وقوّته، والمعراج الذي تعرج عليه النفوس من الملأ الأدنى إلى الملأ الأعلى، والرسول الإلهي الذي يطالع المؤمن في وجهه جمال الله وجلاله.
وصف قصير
يتناول هذا الاقتباس دور المرأة في الحياة وكيف أنها تمثل مصدر النور والسعادة في الكون. يتضمن التصوير الشعري للمرأة كوسيلة لتواصل النعمة الإلهية والتي تعطي الحياة والمعنى للوجود.
الشرح
يبرز الاقتباس كيف أن المرأة تؤثر بشكل عميق على العالم من حولها، حيث يُشَبه دورها بالشمس التي تضيء العتمة وترسل قوة الحياة. يسلط الضوء على الأبعاد الروحية والنفسية للمرأة، من دورها كمرسلة للرسائل الإلهية إلى كونها محور الحياة. يشير إلى المرأة بأنها هي الأفق الذي يجب أن ننظر إليه للحصول على الأمل والسعادة، مما يحث المجتمع على تقدير مكانتها. بتصويرها كمعراج، يُظهر كيف أن المرأة تسهم في رفع النفس إلى مستويات أعلى من الفهم والإنسانية.