تحطمت أكثر الأحلام أعرف ذلك ، لم يبق إلاالقليل ، لكن معها ، وربما قبلها ، تحطمت أغلب الأوهام ،كلها ، لم أعد قادرا على عبادة أي صنم ، ولم يعد يرشدني ويقودني سوى الضمير.
وصف قصير
تعبّر هذه العبارة عن إحساس عميق بالخيبة وفقدان الأمل. يُشير الكاتب إلى تحطّم الأحلام والأوهام التي كان يتمسك بها الشخص، مما يحتم عليه العودة إلى ضميره كمرشد.
الشرح
تتحدث هذه الاقتباسة عن مشاعر الإحباط التي قد تمر بها النفس عندما تتبدد الآمال والأحلام. الكاتب يعبّر عن تجربة شخصية تشير إلى فقدان الثقة في الأوهام التي كانت تعطيه القوة. مع زوال هذه الأوهام، يجد الكاتب نفسه أمام واقع جديد يملي عليه الاعتماد على ضميره في اتخاذ القرارات. هذا النوع من التفكير يعكس نضجاً داخلياً وهو دعوة للتفكير الذاتي والتعمق في الروح. يعكس الألم والرغبة في الوضوح في العيش بعد فقدان الأمل.