موثّق مدروس deep

إن جهل الجهل هو أصعب عوائق المعرفة فالذي يجهل جهله لا يحاول أن يتعلم والذي تغيب عن ذهنه إحتمالات الخطأ لا يكون حذراً في إصدار الأحكام ولايضع بإعتباره ما تلحقه أحكامه بالآخرين من أذى ولا ماتسببه للحقيقة من تشوية.

مشاركة: واتساب تويتر تيليجرام

وصف قصير

يتحدث إبراهيم البليهي في هذه المقولة عن طبيعة الجهل وأن أخطر أنواع الجهل هو الذي لا يدركه الشخص. يُبرز البليهي كيف أن الذين يجهلون جهلهم لا يسعون للتعلم أو إدراك الأخطاء، مما يؤدي إلى إصدار أحكام خاطئة قد تؤذي الآخرين.

الشرح

في هذه الاقتباسة، يسلط إبراهيم البليهي الضوء على مفهوم 'جهل الجهل'، والذي يعتبره أحد أكبر العوائق أمام المعرفة. يشير إلى أن الشخص الذي لا يدرك أنه جاهل لن يسعى لتوسيع معرفته، وسيكون أكثر عرضة لإصدار أحكام مبنية على معلومات ناقصة. كما يتطرق لفكرة أن هذا النوع من الجهل يمكن أن يؤدي إلى أذى للآخرين، لأن الأحكام التي تصدر بدون وعي بالأخطاء المحتملة تضر بالعلاقات وبالحقيقة. في كلتا الحالتين، تبرز الاقتباسة أهمية الوعي الذاتي وضرورة التعلم المستمر لتحسين الفكر والحكم.

المزيد من إبراهيم البليهي

كل اقتباسات المؤلف

اقتباسات مشابهة