إن من أهم أسباب استمرار التخلف في مجتمعات العالم الثالث أنها لا تحاول التعرف على أسباب تخلفها ولا التعرف على أسباب التقدم الذي أحرزه الآخرون بل تستمر في التعامي عن الأسباب الحقيقية لظاهرتي التقدم والتخلف وتبالغ في المكابرة وتلقي اللوم على عوامل خارجية.
وصف قصير
تسليط الضوء على ضرورة وعي المجتمعات بأسباب تخلفها وتقدم الآخرين. يشدد على أهمية الفهم الذاتي لإزالة اللوم عن عوامل خارجية.
الشرح
تناقش هذه الاقتباسة العملية الداخلية التي تحتاجها المجتمعات لفهم أسباب تباطؤ نموها مقارنة بالآخرين. توضح أن الإنكار والمكابرة لن يؤديان إلى تغيير حقيقي، بل يجب أن تكون هناك دراسة صادقة للأسباب الحقيقية. الانتقائية في اتهام عوامل خارجية تعزز من دور التخلف. من المهم أن تتوقف المجتمعات عن تجاهل الأبعاد الداخلية التي تسهم في تقدمها أو تأخرها.