تماما كالمطر في عز شرود الشتاء، تعود فلا أكاد أهتم بك أو لا أنتبه، تماما كـ خاطر الورد حين يقف على باب الخريف مطولا فلا الأخير يلتفت.. تماما كـ لون الأيام الرمادية التي تأتي على نفس المقاس وعلى ذات الشحوب و الرتابة، تماما كما هي عادة النهايات الباردة والقاسية التي لا نعلم لمَ تبدأ هكذا بغتة، تماما هكذا هو رجوعك دائما وإن لم أعتده ولكنه رغما عني يتناسخ، يتشاطر و يتكرر!!.
وصف قصير
تتحدث هذه الاقتباسات عن عواطف الفقد والرجوع، مشبهة العودة بحالات مختلفة من الطقس والتغيرات الموسمية. توضح كيف أن نغمات الأيام الرمادية والشعور بالرتابة يمكن أن تشبه مشاعر فقدان شخص أو شيء مهم.
الشرح
تعبّر الكلمات عن تجربة عاطفية معقدة تنطوي على مشاعر الفقد والحنين والعودة. تشبه العودة بالشعور بالمطر في عز الشتاء، حيث تكون الأمور تبدو غير متوقعة ولا تثير اهتمامًا كبيرًا. كما تمت الإشارة إلى مشهد الورد الذي يقف بلا جدوى قبل مجيء الخريف، مما يعكس الإحساس بالخسارة. تعكس أيضًا الرتابة واللون الرمادي للأيام شعورًا بالاستمرارية في الأحاسيس، على الرغم من أنها قد تبدو متكررة ومملة. هذا يشير إلى أن مشاعر الحب أو الفراق قد تتكرر وتستمر في الحضور في حياتنا، رغم عدم رغبتنا في ذلك.