فجأة وجدت أنني في الأربعين ، الخامسة والأربعين ، ثم سن الخمسين! هذه أرقام لم أسمع عنها قط ولم أتخيل أنها ممكنة ، بدأت أشعر بالذعر عندما لاحظت الباعة يقولون لي «يا حاج»، والمراهقون يقولون «يا عمو»، ثم ازداد الأمر سوءا عندما صار الأولاد المهذبون يقفون في الموصلات كي أجلس مكانهم.
وصف قصير
يتحدث أحمد خالد توفيق عن صدمته من التقدم في العمر وتأثيره على إدراكه لنفسه. يعكس القلق الذي يشعر به حيال مرور الوقت وكيف بدأ الآخرون يرونه بطريقة مختلفة.
الشرح
في هذا الاقتباس، يصف الكاتب لحظة بداية الشعور بالشيخوخة وكيف أن مرور الزمن أصبح شيئاً ملموساً في حياته اليومية. يعبّر عن مشاعره من الذعر والارتباك عندما يلاحظ أن الناس من حوله يعتبرونه مسنًا. هذه التجربة شائعة بين الكثيرين الذين يواجهون مرحلة التقدم في العمر. المعاملة المختلفة التي يواجهها من الآخرين، بدءًا من النداء بـ «يا حاج» إلى استسلام الشباب له في وسائل النقل، تعكس كيف أن فهم الذات يتغير مع الزمن.