في يدكَ تنمو شرايينُ الذهول وتغترب يدكَ التي تلوّح للمارّة كالرسائل.
وصف قصير
تشير هذه العبارة إلى علاقة اليد بالذهن والعواطف. كما تُظهر كيف يمكن للذهن أن يُشعرنا بالدهشة والارتباك، في حين أن الحركة الجسدية تعكس رسائل معقدة إلى العالم من حولنا.
الشرح
تتناول هذه العبارة الفلسفية تجسيد العلاقة بين الجسد والعقل، حيث تُجسد اليد كأداة للاتصال والتعبير. اليد التي تلوح تمثل حركة تشير إلى التواصل مع الأخرين، بينما شرايين الذهول تعكس عمق المشاعر الداخلية والفكر. هذا التناقص بين الداخلية والخارجية في التعبير الإنساني يربط الفرد بالواقع المحيط به، متنقلًا بين إشارات الحركة وجوانب الحياة الذهنية. هذه الفكرة تدعو القارئ للتأمل في التجارب الإنسانية وكيف يمكن للإنسان أن يتفاعل مع ما يحيط به من خلال الإيماءات الجسدية في عالم مليء بالمشاعر المعقدة.