قولي ما اسمُ جُرْحِكِ أَعرفِ الطُرُقَ التي سنضيع فيها مَرّتيْنِ ! وكُلُّ نَبْضٍ فيكِ يُوجعُني ، ويُرْجِعُني إلى زَمَنٍ خرافيّ , ويوجعني دمي والملحُ يوجعني ويوجعني الوريدُ.
وصف قصير
تعبّر هذه الأبيات عن الألم الناتج عن الفراق والفقد، حيث يُعبر الشاعر محمود درويش عن مشاعر الألم والحسرة في قلبه. تتجلى معه لحظات الذكريات المؤلمة التي تعيد الشاعر إلى زمنٍ كان مليئًا بالمشاعر.
الشرح
في هذا الاقتباس، يُظهر محمود درويش كيفية تأثير الذكريات المؤلمة على النفس. الكلمات تحمل إحساسًا عميقًا من الوجع بسبب الفراق، حيث يبرز الشاعر إحساسًا خفيًا يؤلم القلب. يُشير إلى كيفية العودة إلى الذكريات، مما يُسبب له الآلام مجددًا. من خلال هذا، يُظهر درويش القوة والمعاناة المرتبطة بالحب والفراق، مُسلطًا الضوء على الصراعات الداخلية التي تتبع هذه المشاعر.