موثّق حزين deep

كلِفتُ بشمسٍ لا ترى الشمسُ وجهَها .. أراقبُ فيها ألفَ عينٍ وحاجبِ ، مُمَنَّعَةٍ بالخَيلِ والقَومِ والقَنا .. وتَضعُفُ كتبي عن زحامِ الكتائبِ ، ولو حمَلَت عنّي الرياحُ تحيّةً .. لما نفذت بين القنا والقواضِبِ ، فما ليَ منها رحمةٌ غيرَ أنّني .. أُعلّلُ نفسي بالأماني الكواذبِ.

مشاركة: واتساب تويتر تيليجرام

وصف قصير

تعبّر هذه الأبيات الشعرية عن مشاعر الشاعر تجاه شمسٍ لا تراه، ورغباته في الارتباط بأفكار مثالية رغم الواقع المؤلم. يعكس النص حالة من الصراع الداخلي بين الأماني والواقع، كما يتجلى في الصور المجازية الغنية.

الشرح

في هذه الأبيات، يستحضر بهاء الدين زهير مشاعر قوية من الفقد والأمل. يتحدث عن شمس لا تستطيع رؤية وجهها، مما يرمز إلى الخسارة والافتقار إلى الأمور الجميلة. الشاعر يراقب جنود المعركة ويتأمل في صعوبة الواقع الذي يعيشه، حيث تضيع كتبه في زحام الحروب. على الرغم من المآسي، يظهر صموده بالأماني، حتى لو كانت هذه الأماني زائفة. تتداخل مشاعر الحزن والأمل في قصيدته لتجسد تجربة إنسانية عميقة.

المزيد من بهاء الدين زهير

كل اقتباسات المؤلف

اقتباسات مشابهة