موثّق حزين medium

فما حاولت في أرض مقاما .. ولا أزمعت عن أرض زوالا , على قلق، كأن الريح تحتي .. أوجهها جنوبا وشمالا.

وصف قصير

يتحدث هذا البيت الشعري عن انعدام الاستقرار والشعور بالقلق. فهو يعبر عن حالة نفسية تتعلق بالتردد وفقدان الثبات في الحياة.

الشرح

يتناول الشاعر في هذا البيت تحديات الاستقرار وعدم القدرة على التكيف مع المكان، إذ يتنقل بين نقاط الشمال والجنوب، مما يعكس فقدان الهوى والمكان المناسب. إن القلق الذي يشعر به المتحدث يشبه الرياح التي لا تدع له مكاناً ثابتاً. يعكس هذا التعبير الشفاف مشاعر الاغتراب وعدم الانتماء، كما يغوص في أعماق التجربة الإنسانية المليئة بالتحديات والاضطرابات. بهذا الشكل، يبرز الشاعر قلقه من عدم الاستقرار تجسيداً لحياته الشخصية وقدرته على الصمود.

المزيد من أبو الطيب المتنبي

كل اقتباسات المؤلف

اقتباسات مشابهة