وكيف يَتِمُّ بَأسك في أُناسٍ .. تُصيبهم فيؤلمك المُصابُ , ترفّق أَيُّها المَولى عليهم .. فَإِنَّ الرِفقَ بِالجاني عِتابُ.
وصف قصير
تناقش هذه الأبيات حالة الضعف الإنساني وكيف أن الأذى قد يؤلم من يصيبه. تدعو إلى الترفق بالناس حتى في أوقات الشدة، فالتعاطف والرحمة هما طريقا الفهم والاحتواء.
الشرح
هذه الأبيات تسلط الضوء على مشاعر الألم والشعور بالذنب عندما يتعرض الناس للأذى. في هذا الصوت الشعري، يعبر الشاعر عن تناقض مشاعر القوة والضعف. فحتى عندما يتم تسليط بأس الشدة على الآخرين، تتجلى الإنسانية في الرغبة في الترفق بهم. يُظهر المتنبي حكمة كبيرة حين يؤكد على أن الرِفق بالذين يخطئون هو تعبير عن الرحمة. هذا التوازن بين القوة والرحمة يعتبر من الموضوعات المركزية في شعره. تجسد هذه الأبيات روح الشاعر الذي يسعى لتقديم النصيحة الحكيمة بعيدًا عن القسوة.