لو تراحم الناس لما كان بينهم جائع ولا مغبون، ولا مهضوم, ولأقفرت الجفون من المدامع, ولاطمأنت الجنوب في المضاجع, ولمحت الرحمة الشقاء من المجتمع, كما يمحو لسان الصبح مدام الظلام.
وصف قصير
يتحدث الاقتباس عن أهمية الرحمة بين الناس وتأثيرها على المجتمع. إذا عُمل بهذا المفهوم، سيكون من الممكن القضاء على جميع مظاهر الجوع والحرمان.
الشرح
يركز المؤلف على كيف يمكن أن تحل الرحمة محل الشقاء والمعاناة في المجتمع. يجادل بأن الرحمة يمكن أن تساهم في إزالة الفجوات الاجتماعية والاقتصادية. إذا شعر الأفراد بالترابط والتعاطف، ستتحقق العدالة والرفاهية للجميع. يتمنى أن تسود هذه الروح بين الناس، مما يحسن من نوعية الحياة بشكل عام.