كل أشكال الحياة هدفها الموت.
وصف قصير
يعبّر هذا الاقتباس عن نظرية فرويد حول غريزة الموت، وهي مفهوم يعني أن الدوافع الأساسية للحياة البشرية تتجه نحو الموت أو التفكك. فهو يعتبر أن كل شيء حي يسعى في النهاية إلى العودة إلى حالة الجمود اللاأحيائي بعد التعبير عن ذاته.
الشرح
تستند هذه الفكرة إلى اعتقاد فرويد بأن هناك غريزة موت كامنة داخل الكائنات الحية، تسعى بشكل غير واعٍ لإعادة التوازن عن طريق العودة إلى حالة من اللاحياة. هذا الاقتباس يعكس رؤية فرويد للعلاقة بين الحياة والموت، وهي جزء من فكرته حول الدوافع الثنائية التي تتكون من غريزة الحياة وغريزة الموت. على الرغم من أن هذه النظرية قد وُوجهت بالنقد من قبل بعض العلماء والباحثين، إلا أنها تلقي الضوء على نظرة فرويد الفلسفية إلى الحياة كحلقة دائرية تبدأ وتنتهي بالموت. تعبر هذه النظرية عن العمق الفكري لفرويد وتنطوي على تفسير رؤية الإنسان للعالم من منظور نفسي بحت. يثير هذا الاقتباس قضايا وجودية معقدة حول الطبيعة البشرية والغاية من الحياة.