إنني أتناولك كما أتناول مرارة الأيام، وابتلع صبري مرارا حتى لا تكشفني القلوب أو ترثي لي الوجوه! إنني أحتملك كما يحتمل الجريح جرحه والغريق يأسه وعديم الحيلة فرصته الأخيرة، إنني أتذكرك قسرا وأفكر بك غيظا وأحشرك في ليلي رغما عن القلب والعقل، إنني أهرب منك إليك، وأرجع منك إليك وأضيع أضيع كثيرا وإن لم أبرح مكاني!!
وصف قصير
تعبّر الشاعرة إلهام المجيد في هذا الاقتباس عن صراع داخلي شديد يتجلى في مشاعر الفقد والألم. تستخدم استعارات قوية لتصوير كيف تتداخل الأفكار والمشاعر المعقدة، مما يجعل التجربة الإنسانية أكثر وضوحاً.
الشرح
هذا الاقتباس يوضح كيف يمكن أن تكون المشاعر متشابكة ومعقدة، حيث يحاول الشخص التغلب على الحب أو الاشتياق، لكنه يجد نفسه عالقاً بين الرغبة والرفض. التصوير الغني بالصورة المجازية يعكس التوتر الذي يعيشه الفرد عندما يتعلق الأمر بمشاعر مؤلمة. تستخدم المجيد الفاظاً تحمل دلالة قوية، توضح كيف أن الألم والذكريات يلقيان بظلالهما على الحياة اليومية. إنه استكشاف عميق لحالة إنسانية مشتركة، تُظهر الصراع حول الاحتفاظ بالذكريات في الوقت الذي تعيق فيه هذه المشاعر الحياة. تعكس سطور الاقتباس عمق الانفعالات الإنسانية وكيف يمكن لها أن تؤثر على الروح في محاولاتها للعودة إلى حالة من الاستقرار.