لا أفكرُ في الصفح ولا في الانتقام ، فالنسيان هو الصفح الوحيد ، وهو الانتقام الوحيد.
وصف قصير
يتناول هذا الاقتباس فكرة ترك الماضي وراءنا، حيث يعتبر النسيان الوسيلة الوحيدة للصفح والانتقام. يعكس المعنى العميق للتسامح الحقيقي كفعل يتجاوز الرغبة في الثأر.
الشرح
من خلال هذه الكلمات، يعبر بورخيس عن فلسفة عميقة تتعلق بالنسيان كوسيلة للتحرر من مشاعر الضغينة والكراهية. في عالم يتوق العديد من الناس فيه للانتقام، يُظهر بورخيس أن السبيل الشافي متعلق بتجاوز الأذى من خلال النسيان. هذه الفكرة تتخطى الديناميكيات النفسية للغضب والانتقام، حيث تدعو إلى التحرر الحقيقي. إنها دعوة لنظر إلى الحياة برؤية جديدة، حيث يكون الصفح الأهم. بالنهاية، يشدد الاقتباس على أن النسيان ليس فقط وسيلة للشفاء، بل أيضًا سبيلاً للعيش بسلام داخلي.