إننا بحاجة إلى طراز من المتعلمين يدركون بأنه لا فضل لهم فيما نالوا من نجاح أو علم أو أدب وأنهم مخاليق وصنائع أنتجتهم العوامل الإجتماعية والنفسية التي أحاطت بهم من غير أن يكون لهم يد فيها.
وصف قصير
يدعو علي الوردي إلى نوع من المتعلمين الذين يدركون أن نجاحهم ليس نتاج فضائلهم الشخصية، بل هو نتيجة للظروف والعوامل المحيطة بهم. هذا التصور يسلط الضوء على أهمية البيئة في تشكيل الأفراد.
الشرح
تُعبر هذه الاقتباسات عن فكرة عميقة تتناول تأثير العوامل الاجتماعية والنفسية على التعلم والنجاح. الوردي يشير إلى أن الأفراد غالباً ما يظنون أن إنجازاتهم هي من صنعهم، دون إدراكهم للدور الجوهري الذي تلعبه الظروف المحيطة بحياتهم. في سياق التعلم، يعني ذلك أن نكون أكثر وعيًا بتأثيرات المجتمع والثقافة على قدراتنا التعليمية. هذا القول يشجعنا على استكشاف كيف يمكن أن نستفيد من تجارب الآخرين والأوضاع الاجتماعية التي نعيش فيها.