موثّق حزين medium

ظننت أن المدينة الواحدة.. لن تخون عشاقها، و مواسم المطر تكفي.. لنلتقي، و مظلتي تفي بالغرض، و منسوب الشوق لن يغرق قلبا أعزل، و نوافذ الشتاء تطل على كل الوجوه المبللة، و الشوارع الضيقة تتسع لكل الايدي المتشابكة، و نسيت أن في مدينتي لن يزرنا... المطر!!!.

مشاركة: واتساب تويتر تيليجرام

وصف قصير

تستحضر هذه الأبيات مشاعر الحنين والأسى، حيث يتحدث الشاعر عن المدينة التي يجب أن تكون ملاذًا للحب، لكن الواقع يخيب الآمال.

الشرح

تعبّر هذه الأبيات عن التناقض بين الحب والفراق، وتجسد مشاعر شخص يتمنى لقاء حبيبه في مدينة تمثل الأمان. يشعر الشاعر بتناقض بين توقعاته من أشجار المدينة ومشاعر الشوق التي تملأ قلبه. تعكس كلمات الشاعر كذلك إحباطه من عدم زيارة المطر، الذي يُعتبر رمزًا للحياة والتجدد. كما تبرز الأبيات فكرة أن العواطف يمكن أن تكون أكثر عمقًا من واقعنا المادي. تعطي الجملة الختامية إحساسًا باليأس، حيث يتبين أن أمانه مفطور.

المزيد من إلهام المجيد

كل اقتباسات المؤلف

اقتباسات مشابهة