زخارف الدّنيا أساس الألم، وطالب الدنيا نديم الندم فكن خليّ البال من أمرها، فكلّ ما فيها شقاءٌ وهمّ.
وصف قصير
في هذه العبارة، يناقش عمر الخيام كيف أن زخارف الدنيا وتحصيلها يمكن أن يكون مصدراً للألم والندم. يشير إلى أن السعي وراء المكاسب الدنيوية قد يؤدي إلى الشقاء والتعاسة.
الشرح
تتمحور أفكار الخيام حول مفهوم زيف العالم المادي. يعبّر عن أن التعلق بالدنيا يمكن أن يقود الإنسان إلى الشعور بالندم والألم. هذه الكلمات تدعو الشخص إلى التحرر من الهموم الدنيوية والتركيز على السعادة الحقيقية. إن الحرية النفسية من متاعب الحياة الدنيوية هي الطريق نحو السلام الداخلي. الخيام يشجع على البقاء سامياً واستثمار الحياة في ما يجلب السعادة الحقيقية بدلاً من الانغماس في المظاهر.