شيخك هو الذي ما زال يجلو مرآة قلبك ، حتى تَجَلَّتْ فيها أنوار ربك ، أنهضك إلى الله فنهضت إليه ، وسار بك حتى وصلت إليه ، وما زال محاذياً لك حتى ألقاك بين يديه ، فزجَّ بك في نور الحضرة وقال : ها أنت وربك.
وصف قصير
يتحدث ابن عطاء الله السكندري في هذا الاقتباس عن دور الشيخ الروحي في توجيه الطالب نحو الله. يبرز كيف أن الشيخ يساعد في تنقية القلب ويقوده إلى الله.
الشرح
هذا الاقتباس يسلط الضوء على العلاقة بين المرشد الروحي والتلميذ. الشيخ، كما يصفه ابن عطاء الله، هو ذلك الشخص الذي يسهم في تنقية القلب من الشوائب. من خلال التوجيه والإرشاد، يتمكن التلميذ من رؤية أنوار الله في قلبه. هذه الرؤية تجعله يشعر بالقرب من الله وتوجهه نحو السلوك الروحي الصحيح. يستمر الشيخ في مرافقة تلميذه حتى يتحقق اللقاء مع الله، ويشعر بذلك النور الروحي الذي ينير حضرته.