إذا لم تكن النفوس خيرة فإنها لا تستطيع أن تعطي فهي أصلًا فقيرة مظلمة ليس عندها ما تعطيه.
وصف قصير
يتحدث مصطفى محمود في هذه المقولة عن عدم القدرة على العطاء إذا كانت النفوس في حالة من الفقر الروحي. يرى أن النفوس الخيرة فقط هي القادرة على العطاء.
الشرح
تعكس هذه المقولة عمق الفهم للحالة الإنسانية وتأثير الروح على العطاء. إذا كانت النفس فقيرة ومظلمة، فهي ليست في وضع يسمح لها بإعطاء شيء للآخرين. هذا يسلط الضوء على أهمية تطوير النفوس وشحذها بالخير حتى نتمكن من تقديم المساعدة والدعم للآخرين. الفقر الروحي يمكن أن يكون عائقًا كبيرًا يمنع الإنسان من العطاء والمشاركة. بالتالي، يجب أن نسعى جميعًا لنكون نفوسًا خيرة لنتمكن من إحداث الفرق في حياة الآخرين.