موثّق نقدي medium

الدين يُؤلف القلوب ولا يُفرقها، أما من يُفرق القلوب بعد إئتلافها فهم رجال الدين بما ينسبونه زوراً وبهتاناً للدين، ولا يتفرق إلا من ضعُفَ إيمانه وخالطت العصبية عقله حتى أعمت بصيرته.

مشاركة: واتساب تويتر تيليجرام

وصف قصير

هذه العبارة تشير إلى الدور الإيجابي للدين في توحيد القلوب والمجتمعات، contrasting that with المفكرين الذين يستخدمون الدين لتفريق الناس. يعبر القول عن نقد رجال الدين الذين يبتعدون عن جوهر الدين.

الشرح

يفسر هذا الاقتباس كيف أن الدين ومن حيث المبدأ يُفترض أن يجمع بين الناس ويعزز مشاعر الوحدة والمودة. ومع ذلك، يُلاحظ أن بعض رجال الدين يستخدمون الدين لأغراض شخصية أو مصلحية، مما يؤدي إلى تفريق القلوب. هذه الممارسة تأتي غالباً من ضعف الإيمان والاعتماد على العصبية التي تحجب البصيرة. في نهاية المطاف، يسلط الضوء على أهمية العودة إلى جوهر الدين الصحيح الذي يعزز الحب والتواصل بين الأفراد.

المزيد من علي إبراهيم الموسوي

كل اقتباسات المؤلف

اقتباسات مشابهة