لقد تعودنا على هواننا ... ماذا من الإنسان يبقى حين يعتاد على الهوان؟؟
وصف قصير
تطرح هذه العبارة من نزار قباني تساؤلاً عميقاً حول الكرامة الإنسانية والتكيف مع الاحتلال. تركز على التأثير المدمر للهوان على طبيعة الإنسان وأخلاقه.
الشرح
يتحدث نزار قباني في هذه العبارة عن آثار الهوان على الفرد والمجتمع. عندما يعتاد الشخص على الهوان، يبدأ في فقدان جانب مهم من كرامته الإنسانية. هذه العادة لا تؤثر فقط على الفرد، بل أيضًا على المجتمع ككل، حيث تؤدي إلى تطبيع القبول بالظلم والقهر. من المهم أن نواجه هذه المشاعر بدلًا من التكيف معها، لأنه في نهاية المطاف، يتطلب الحفاظ على كرامتنا جهدًا واعيًا. الهوان لا يترك شيئًا من الإنسان، مما يجعل السؤال، ما هي الهوية الحقيقية التي تبقى عندما نعتاد على الخنوع؟