موثّق تأملي deep

و لقد رأيت خلاصة الرجاء هنا خامدا، ساكنا بين الورق! و لقد عرفت بأن غاية التمني صائر إلى حبر، وجهد القلب وانسكابه وانسيابه لا يتعدى سير الريش وانصياع القلم على السطر، ولقد أدرك القلب فيما أدرك العقل من قبل وتيقن..! ان جور الظن كـ جود العتب وان كلاهما سائر إلى..سراب!

مشاركة: واتساب تويتر تيليجرام

وصف قصير

تتناول هذه الاقتباسة جوانب من اليأس والأمل والتمني، حيث تعبر عن شعور الشاعرة بأن الآمال تحتفظ بها في سكون بين صفحات الورق.

الشرح

يتناول النص إشكالية الأمل والخيبة، كيف أن الرغبات قد تتحول إلى مجرد كلمات مكتوبة دون أن تتحقق في الواقع. كما يشير إلى أن الجهود التي نبذلها، مثل جهد القلب والقلم، قد لا تؤدي إلى النتائج المرجوة، بل تبقى حبرًا على ورق. الشاعرة تدرك أيضًا أن الظنون قد تؤدي إلى إحباطات، مما يسبب شعوراً بالعجز وضياع الآمال. في النهاية، يظهر أن الأمل قد يبدو كسراب، بعيد المنال ويحتمل الزوال.

المزيد من إلهام المجيد

كل اقتباسات المؤلف

اقتباسات مشابهة