و لن أخرج من صمتي.. و لن استوقفك في الطريق لـ اسألك كيف ولماذا، ولن استدعي الأعياد لـ أبرر مجيئي إليك، و لن أقيد فرحي حتى ترجع، و لن أركن المساء إلى أجل غير مسمى، و لن أعبد الطرقات تحسبا لمرورك، و لن أحصي حصى غيابك والاياب، و لن اسكت الطبيعة لـ اصغي لطرقة الباب!!
وصف قصير
تعبّر هذه الكلمات عن الشعور بالانتظار والتأمل العميق في الفراق. حيث تتحدث المتحدثة عن عدم رغبتها في الاستسلام للصمت أو الشكوك، معبرة عن مشاعرها تجاه الغياب وعدم اليقين.
الشرح
في هذا الاقتباس، يقوم الكاتب بالتعبير عن مشاعر مكبوتة من الانتظار والفقد. الكلمات تتجلى بوضوح في رفض السكوت وغياب المحبوب دون أي تبريرات. الشاعرة تعبر عن عواطفها بقوة، مؤكدة عدم استعدادها لانتظار أي شيء أو شخص، فهي منسجمة مع طبيعتها ولا تريد أن تخسر لحظات الفرح. كما أنها تبرز أهمية المشاعر الإنسانية وكيف يمكن أن تتداخل مع الأحداث اليومية. إن هذا التوجه نحو الحرية الشخصية وعدم الاستخفاف بالمشاعر الإيجابية يجعل الكلمات تت resonate مع أي شخص عاش تجربة الفراق.