العبد حر إن قنع ... والحر عبد ان طمع ... فاقنعْ ولا تطمعْ .. فلاَ شيءٌ يشينُ سوى الطمع.
وصف قصير
تتحدث هذه الأبيات عن قيمة القناعة والرضا، حيث تعبر عن فكرة أن الحرية الحقيقية تكمن في القناعة، بينما قد تتحول الحرية إلى عبودية إذا أصابها الطمع.
الشرح
تشير هذه الأبيات إلى مفهوم مهم في الحياة الإنسانية، وهو فكرة القناعة باعتبارها سمة أساسية للحرية. إذا كان الشخص قنوعًا بما لديه، فإنه يعتبر حرًا حتى وإن كان في ظروف صعبة. على الجانب الآخر، توضح الأبيات أن التطلع إلى المزيد والطمع قد يسلب الحرية الحقيقية من الشخص ويقوده إلى العبودية لأهواءه ورغباته. لذا، تركيز الشافعي هنا على القناعة يظهر أثرها في تحقيق السعادة والراحة النفسية. القناعة تعزز من قوة الإنسان وتحرره من قيود الطمع. في النهاية، يجسد الشاعر في هذه الأبيات درسًا عميقًا عن أهمية النظر إلى ما نملك وعدم السعي الدائم نحو المزيد بشكل يسبب الشقاء.